الاربعاء, 23 يوليو, 2008
(3) comments
الاربعاء, 23 يوليو, 2008
كم ستستهلك من
الصمت .. و الصبر
الخميس, 17 يوليو, 2008
![]() نحن نريد نفوسا حيّة .. قوية .. نقية
و قلوبا جديدة خفاقة ..
و مشاعر غيورة .. ملتهبة .. متأججة
و أرواحا طموحة .. متطلعة .. متوثبة
تتخيل مُثلا عليا .. و أهدافا سامية
لتسمو نحوها و تتطلع إليها
المقولة لأحد الدعاة
الاحد, 13 يوليو, 2008
منذ بدأت التدوين في جيران نلت حفاوة من الأخوة و الأخوات
و ما منحني أن أحترم القارئ أكثر كلما وصلتني تعليقات خاصة أكثر
سواء على المدونة أم على البريد الإلكتروني
و أنا ممتنة للجميع بمن فيهم الذين قبلوا دعوتي
و كل الذين أغدقوني باقتراحاتهم
هذا ليس وداعا
إنما بعض التنظيم بسبب ظروفي
و مشروع أدبي يحتاج عزلة وقتية
أود أن أخبركم بأني سأدون في جيران بشكل أسبوعي
- إن شاء الله -
لكني أعدكم أني لن أتوقف يوما
عن الكتابة و معانقة القلم
لأنني إن فعلت
قد أنتهي
و أنطفئ
قرائي الأعزاء
كونوا بالجوار
فأنا لأجلكم أكتب
و بكم أحيا متعة الكتابة
السبت, 12 يوليو, 2008
أحيانا يتحتم علينا التريث
عن الجري مع لهاث الحياة و تجاهل دقات الساعة و التمعن في سراديب النفس و خبايا الروح أحينا أفكر: كيف و متى وصلت إلى هنا ؟ و هل وصلت إلى ما وصلت إليه كما ينبغي؟
هل أنا على ما يرام ؟
أحيانا نفضل كسرة الخبز على خاتم الزبرجد
و نفضل الوحدة على أنس الصحبة
و نفضل الإبحار بلا ركاب
بعيدا نحو الشمس الدافئة
علنا نريح أرواحنا من صقيع الحياة
التي تجمدت في عروقنا
و نحيل زرقتها إلى ألوان الطيف السبعة
أحيانا نفضل أن ننزل إلى الأعماق
و نغوص في الماضي مذ كان العمر طفولة
و نتجرع آلامه عبر سنيننا مرة أخرى
و نطهر بقايا الألم بدموعنا الحرى
و كلما حاول أحدهم أن يجرنا إلى أعلى
إزددنا انزلاقا نحو القاع
الخميس, 10 يوليو, 2008
صرنا نعاني - منذ قرون - من تحول المسلم إلى إنسان عادي هامشي
لا يرقى بنفسه و غير مؤهل ليرقى بالناس
فصرنا نعيش على جانب الطريق ، ننظر في السائرين
و كم نحسن التفرّج على العالم
إننا متفرجون بارعون
و لا نكلف أنفسنا - حتى - المشاركة في المسير
بعد أن كنا نقود الأمم
و من الذي يقودنا الآن
أمم جاهلية تائهة فارغة
لا تعرف حقيقة الوجود و لا جوهر الحياة
قادتنا في جانب و أضلتنا في جوانب أخرى
رغم أن المفاتيح كلها موجودة في نفوس أبناء هذه الأمة
و لو توقفوا عن التشكي و تريثوا لوجدوا ما هو كامن فيهم
فتزول العقبات و يتحرك الراكد و يستيقظ الراقد
يارب .. نعيد المجد التليد
الاربعاء, 09 يوليو, 2008
يا صُحْبَةً في أَرْضِ الّنقاءِ نَبتَت
مَن سَقى بِذْرتين بِماءِ الطُّهرِ فانْفَلَقَتا ! لِتَشُقّا طَريقًا من الأَعْمَاق إلى حَيثُ النّورِ تَسامَقَتا ! مَنْ دَفّأهماَ بالضِياءِ نثْراً كَحُبَيبَاتِ الّندى فَاخْضَرّتا! مَن عَلّمَها الوِدَاد فِي سِرّهما فَمالَتا أُنْساً وَ تَجاوَرَتا , ,
الاحد, 06 يوليو, 2008
أحد الأصنام التي تعبد من دون الله هو
الخوف من الناس
الاربعاء, 02 يوليو, 2008
الحب حرفان حاء بعدها باء .. تذوب عند معانيها الأحباء
![]()
كلمة ( حب ) كلمة عامرة
لها أنداء و أفياء و ظلال و أبعاد
و هي كلمة مؤنسة مشجية منعشة مشوقة
بل هي معجبة مطربة مغربة
لكنها ذائعة شائعة
غير أنها خفيفة لطيفة شريفة
لأنها باسمة مبهجة مشرقة
عليها طلاوة ، و لها حلاوة ، و فيها نضارة .
كلمة ( حب ) عالم من المودة و الصلة
و الأنس و الرضى و الراحة
و هي دنيا من الأمل و الفأل الحسن
و الأمس الجميل
و اليوم الحافل
و الغد الواعد
و يوم ينتهي الحب يقع الهجر و القطيعة في العالم
و سوء الظن و الريبة في الأنفس
و الانقباض و العبوس في الوجوه
و يوم ينتهي الحب لا يفهم الطالب كلام معلمه العربي المبين
و لا تذعن المرأة لزوجها و لو سألها شربة ماء
و لا يحنو الأب على إبنه و لو كان في شدق الأسد !
و يوم ينتهي الحب تهجر النحلة الزهر
و العصفور الروض
و الحمام الغدير
و يوم ينتهي الحب تقوم الحروب
و يشتعل القتال
و تدمر القلاع
و تدك الحصون
و تذهب الأنفس و الأموال
و يوم ينتهي الحب تصبح الدنيا قاعا صفصفا
و الوثائق صحفا فارغة
و البراهين أساطير
و المثل ترَّهات !..
من كتاب : ضحايا الحب للداعية الدكتور : عائض القرني
الثلاثاء, 01 يوليو, 2008
شعرت بتلك النبرة في صوته
نبرة حزن و ألم
و رغم ذلك كنت مضطرة للرفض
ليس من أجلي بل من أجل واجب يتحتم علي أداءه
ثم هناك غيري من يمكنه تحقيق ذلك الطلب البسيط
ليس من المعقول أن أضحي بواجباتي من أجل أمر بعيد عني
و هناك غيري من يقوم به
لا أنكر أن تلك النبرة أشغلتني و أشعرتني بالغصة و المغص
إن كثيرا من الآلام لا مبرر لها في حياتنا
عقولنا هي التي تضخمها
أفكارنا تجعلها تنمو إلى مدى بعيد
خاصة إذا كنا حساسون و عاطفيون و سلبيون
عندما رفضت ذلك الطلب
كان وراء نبرة الألم إحساس بالوحدة و العوز
أترون كم هما شعوران متضخمان
على كل فقد تعبت من تحمل آلام الآخرين و إحساسهم إلى فراشي كل ليلة
علينا أن نحصن أنفسنا مما يشعر به الآخرون
جميل أن ندخل الفرحة في قلوبهم
لكن أن نعيش آلامهم فهذه سذاجة مع الذات
لنفسي حقوق أيضا
إلى كل العابرين : تحيتي
الاحد, 29 يونيو, 2008
![]() إن أمثالنا لا يقر قرارهم و الجراح في جسد الأمة دامية
فهدفنا الذود عن عقيدتنا
هدفنا المجاهدة و الشهادة لأنها أبعد مدًا للعبادة
و لأننا لا نرضى بالقليل
أختاه :
عيب علينا أن نعطل في ديننا إنكار المنكر و الجهر بالحق
أكتب هذا و أنا أحاول أن أنبش في ذاكرتي شخصيات تدعي الإسلام و الإلتزام
فلا أجد من بينها إلا الخوار ، رغم ذلك أجزم أني لا أكتب المثاليات و لا أطمح إلى شخصية غير واقعية ، إنما هذا هو الواجب .
الجمعة, 27 يونيو, 2008
إياك أن تنسي و لو للحظة واحدة أنك في صحبة الله - تعالى -
و أن الله هو القريب
و أن البشر أبعد منك بعد المشرقين
و لا تنسي بأن الشيطان يترقبك في كل خطوة
لن يضيرك أمر ما دام الله - تعالى - معك
تأكدي - أولا - من أنك في صلح مع الله - العزيز - في كل أمورك
و بعدها ستشعرين بالقوة بين البشر .. و التواضع للعباد
بالصمت الحكيم .. و الصدح بكلمة الحق
و الصلح مع الله - سبحانه - يعني العالم ( الغيبي )
يعني البعد عن الدنيا
و تذكري أنك كلما ابتعدت عن الدنيا كلما أقبلت عليك بكل زينتها .
السبت, 21 يونيو, 2008
![]() هل تراه ؟
إنه ينبعث منك ، نعم منك أنت ،
شيء لايمكنني وصفه غير أنه كنجم دري أخّاذ
إنه يخرج منك ، و ها هو يتصاعد رويدا رويدا
لقد خرج من السقف
أنظر إليه .
ما زال يتصاعد إلى السماء
راقبه .
أتراه ؟
لقد تلاشى في أعالي السماء
لحظة .
إنه يقول شيئا ،،،
أصخ السمع .
أسمعت ؟
... و يدعو لك ...
هل عرفته ؟
إنه ،، إنه
ربما صلاتك ؟!
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : {إن العبد إذا صلى فأحسن الصلاة صعدت ولها نور، فإذا انتهت إلى أبواب السماء فتحت أبواب السماء لها وتشفع لصاحبها وتقول: حفظك الله كما حفظتني،،،
أتراك تعلم كم مرة تتصاعد أنوارك - كل يوم - ؟
ما بالكم بقلب ينبعث منه النور ؟ مداه يخترق السماء ؟
السبت, 14 يونيو, 2008
لا تتوقف عن المضي
حاول أن تستمر في التقدم نحو الأمام
حتى إن فقدت أشلاءك تباعا
لا تتوقف
إن التوقف يعني الموت
النهاية .
السبت, 14 يونيو, 2008
نعم ، إن أوّل الغيث ندى ..
![]() |